
نيويورك- المحقق
عقد مجلس الأمن الدولي، أمس (الأثنين) ، بناء على طلب البعثة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة -بصفتها عضواً منتخباً في مجلس الأمن- وبالاشتراك مع بعثة المملكة المتحدة، جلسة حوار تفاعلي غير رسمية حول السودان، وذلك بمشاركة الإتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
وذكرت البعثة الدنماركية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن الدنمارك “تدعم بالكامل جهود المجموعة الخماسية” الرامية إلى دفع عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وخفض التصعيد، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ومن جانبه، أشار الدكتور ورقني جبيهو، السكرتير التنفيذي لمنظمة “إيغاد”، عقب الاجتماع إلى أن مستقبل السودان ملك للشعب السوداني وحده، لكن المجتمع الدولي سيبحث ما إذا كان سيُتاح له المساهمة في تشكيل هذا المستقبل في ظل السلام.
وكتب ورقيني في حسابه الرسمي على “إكس” اليوم (الثلاثاء) أنه عند مخاطبته لاجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن السودان (الأثنين)، دعا إلى “دبلوماسية موحدة ومنسقة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتقديم دعم قوي لعملية سياسية شاملة بقيادة سودانية تحمي سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه”.
من جانبها ذكرت الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، أنيت ويبر، بأنها سعيدة بالعودة إلى نيويورك لإطلاع مجلس الأمن الدولي على المستجدات التي تخص السودان وقالت: “تشرفت -إلى جانب زملائي الأربعة في المجموعة الخماسية- باستعراض جهودنا المشتركة بشأن السودان وتوضيح الخطوات القادمة للاتحاد الأوروبي”.
وكانت ويبر قد نشرت في وقت سابق تفاصيل زيارتها إلى الخرطوم، مشيرة إلى أنها أجرت “محادثات بناءة مع مجلس السيادة الانتقالي والمدنيين”، معربة عن تطلعها للعودة والبناء على ما تحقق، ومواصلة التعاون الوثيق مع شركائهم في المجموعة الخماسية.
يُذكر أن أعضاء مجلس الأمن الدولي عقدوا أمس (الأثنين) حواراً تفاعلياً غير رسمي حول الوضع في السودان، تحت عنوان: “من المبادئ إلى الممارسة: ترجمة التزامات الوساطة الدولية إلى مسار متماسك للسلام بقيادة مدنية”، بناء على مبادرة من كل من الدنمارك والمملكة المتحدة، التي تتولى صياغة مشاريع القرارات والبيانات المتعلقة بالسودان في مجلس الأمن.



