
عبد الله يحيى
القاهرة- المحقق- صباح موسى
قال عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى إن زيارته إلى إقليم النيل الأزرق قبل يومين كانت زيارة تفقدية، هدفت إلى الوقوف ميدانياً على مجمل الأوضاع في الإقليم، مشيراً إلى زياراته السابقة لولايتي الجزيرة وسنار.
وأضاف يحيى في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري أنه جرى خلال الزيارة الاطمئنان على الأوضاع المعيشية للمواطنين، ونجاح الموسم الزراعي، إلى جانب الوقوف على الوضع الأمني وما تحرزه القوات المسلحة والقوات المساندة من تقدم في مطاردة ودحر المتمردين في تخوم الإقليم وبعض المحليات الجنوبية، مؤكداُ أن الأوضاع في الإقليم مطمئنة للغاية، مشدداً على أنه بفضل ثبات القوات المسلحة ووقوف المواطنين بقوة خلف قواتهم، يستشرف الإقليم موسماً زراعياً ناجحاً ومزيداً من الاستقرار.
وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية في محور غرب دارفور أوضح يحيى أنها تتسق مع الأداء العملياتي في جبهات القتال الأخرى، باعتبار أنها تتحرك وفق منظومة موجهات العمليات والسيطرة لدى قيادة أركان القوات المسلحة، لافتا إلى أن العمليات تخضع للتحكم المركزي، وترتبط كذلك بالظروف الميدانية ورؤية قيادة العمليات، مؤكدا أنه في جميع الأحوال يوجد تقدم ملحوظ في هذا المحور.
وأكد يحيى أن السودان ظل يتعرض للعدوان من قبل التمرد، بإسناد ودعم كبيرين انطلاقا من أراضي بعض دول الجوار، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين، مشددا على أن من يشعل النار في جواره حتما ستطاله ألسنة اللهب.
وحول الدعوات المطالبة بتعديل اتفاق جوبا للسلام، قال يحيى إن الاتفاق أنهى القتال بين مجموعات من أبناء الشعب السوداني كانت لديها تظلمات مشروعة، مشيرا إلى أن هذه المجموعات تقف حالياً في الصف الوطني، جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة، مضيفا أن الاتفاق رغم أهميته، يظل جهدا بشرياً قد لا يحظى بإجماع الجميع، مؤكدا أن من ينادي بتعديله عليه تقديم حجته ومبرراته.



