أخبارسياسية

مؤتمر السودان للتعافي (دارفور) يختتم أعماله اليوم بالعاصمة الماليزية

كوالالمبور- أحمد عبد الباقي

خاطب وزير الصحة الماليزي داتوك سري حاج ذو الكفل، و بروفيسور ناظمة بنت إدريس الرئيس الفخري منظمة Mercy Malaysi

والمهندس عبد الباقي محمد، الأمين العام للشؤون الإنسانية لإقليم دارفور، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، صباح اليوم (الخميس) جلسة اليوم الثاني والأخير لمؤتمر تعافي السودان (دارفور)، والتي خُصصت لموضوع “تعافي الغوث الانساني”؛ وذلك بحضور السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور وكبار الضيوف وطاقم السفارة السودانية وبعض أعضاء الجالية السودانية بماليزيا.

و أشار وزير الصحة الماليزي، داتوك سري حاج ذو الكفل أحمد، لمساهمات أساتذة الجامعات الماليزية من السودانيين ودورهم في عكس صورة طيبة عن بلادهم، أمثال البروفيسور مالك بدري، والبروفيسورات مدثر عبّد الرحيم و هنود أبيه، وإبراهيم محمد زين، واستعرض الأوضاع الطبية والصحية للسودان مشيراً إلى الحاجة الماسة لتقديم المساعدات الممكنة.

واقترح الوزير الماليزي أن يتبنى المؤتمر خطة من ثلاث أولويات تشمل:

إعادة الخدمات الأساسية وجعلها مقدور عليها للمجتمعات المتأثرة خاصة الرعاية الطبية الأولية، صحة الأمومة والطفولة والتغذية وتوفير العلاج.

و تعزيز المؤسسات الطبية السودانية وكوادرها الطبية والصحية عبر التعاون مع الجامعات والمؤسسات الطبية الماليزية، ومن خلال البعثات الطبية والتدريب للكوادر الطبية الماليزية.

و إنشاء آلية للتنسيق بغرض تعزيز الخدمات على نحو يعتمد عليه، واقترح الوزير  في هذا الصدد “خطة العمل الماليزية السودانية” للنظر في المشاريع التي يمكن تحقيقها.

هذا وقد خلص المؤتمرون إلى عدة توصيات، أبرزها

التركيز على البرامج المفيدة للسودان وماليزيا مع أهمية أن تكون تلك البرامج مقدور عليها ويمكن تنفيذها، و تعزيز التعاون بين حكومة السودان وحكومة ماليزيا والمنظمات الطوعية في البلدين، وتنفيذ الوعود التي قطعتها الجهات الماليزية مثل الجامعات والمراكز التي قدمت للسودانيين، والتركيز على إنشاء مراكز تعليمية رقمية تمد بالطاقة الشمسية، والتركيز على تدريب الكوادر السودانية في مجال التعليم من على بعد، و ضرورة تنسيق عمل الجهات ذات الصلة بالتعليم والغوث الإنساني في البلدين، و إنشاء شراكات مع الجامعات الماليزية خاصة في مجال التعليم التقني المهني، وأخيراً الاهتمام ببرامج التعافي والتعليم خاصة تلك التي قطعها وزير الصحة وإنشاء لجنة تنسيقية لتنفيذ البرامج المقترحة على أن تضم اللجنة في عضويتها ممثلين من السفارة السودانية وإقليم دارفور، والمعهد الدولي للدراسات الإسلامية المتقدمة بماليزيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى