الجيش يصد هجوما للمليشيا و الحركة الشعبية بمحافظة قيسان

الدمازين ـ المحقق
أعلن الجيش السوداني، الخميس، صد هجوم جديد لتحالف متمردي الحركة الشعبية شمال والدعم السريع على منطقة استراتيجية بمحافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، كان يستهدف إسقاط مدينة قيسان.
وقال الجيش في بيان الخميس إن قواته في إقليم النيل الأزرق الواقع أقصى جنوب شرق السودان تصدت لهجوم جديد لتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على محطة أمورا.
وطبقا للبيان فإن قوات اللواء 13 مشاة بكوري بالقطاع الشرقي التابع للفرقة الرابعة مشاة حققت انتصارا آخر بتصديها لهجوم نفذته مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا على محطة أمورا.
وأضاف أن الجيش تمكن من تدمير مركبات قتالية والاستيلاء على أخرى صالحة للعمل.
وقالت مصادر عسكرية لسودان تربيون إن هجوم الحركة الشعبية والدعم السريع على أمورا الواقعة شمال شرق قيسان هدفه قطع الإمداد عن مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا ومن ثم إسقاط المدينة.
وأوضحت ذات المصادر أن قطع الإمداد العسكري بين قوات اللواء 13 في بكوري ومدينة قيسان، سيمكن قوات “المتمردين” المتمركزة داخل الحدود الإثيوبية من التحرك للسيطرة على مدينة قيسان.
ويتهم السودان دولة إثيوبيا المجاورة لإقليم النيل الأزرق بتوفير دعم لوجستي لتحالف المتمردين بفي الإقليم الذي يرتبط أيضا بحدود مع دولة جنوب السودان.
وقبل اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 2005، كانت الكرمك وقيسان مسرحاً للقتال طوال 22 عاما، وفي عام 1987 دخلتهما قوات الجيش الشعبي لتستعيدهما القوات الحكومية بعد عام، ثم عاد الجيش الشعبي وسيطر عليها في 1997، قبل أن يستردها الجيش السوداني مرة أخرى.
وكان تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية قد سيطر على مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا في مارس الماضي.
كما صد الجيش السوداني أمس الأربعاء هجوما للدعم السريع والحركة الشعبية على محطة البركة جنوبي الكرمك، وقبلها بيوم أعلن السيطرة على أربعة مناطق بمحافظة قيسان الواقعة شمال الكرمك.
وتنشط منذ فبراير الماضي جبهة القتال بين الجيش وتحالف الحركة الشعبية والدعم السريع، في محافظتي الكرمك وقيسان جنوبي إقليم النيل الأزرق.



