أخبار

وزير: مؤشرات الأمن الغذائي في السودان جيدة، ولا يوجد شح في الغذاء بالمناطق الآمنة

الخرطوم – المحقق

أكد وزير الزراعة والري، عصمت محمد قرشي، أن مؤشرات الأمن الغذائي في السودان جيدة، مشيراً إلى عدم وجود شح في الغذاء بالمناطق الآمنة، رغم التحديات التي واجهت القطاع الزراعي خلال الفترة الماضية.

وقال الوزير، خلال المؤتمر التنويري رقم (66) لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء (سونا) الخميس بالمركز الثقافي في أم درمان، إن نجاح القطاع الزراعي يمثل المدخل الأساسي لتحقيق الأمن الغذائي وتعافي الاقتصاد الوطني.

واكد أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة الإنتاج ودعم صغار المزارعين بالتقاوي والأسمدة ومدخلات الإنتاج.

وأوضح قرشي أن الموسم الزراعي الصيفي حقق نجاحاً، رغم شح الأمطار في عدد من المناطق، مبيناً أن إنتاج المحاصيل خلال الموسم الماضي بلغ نحو 5 ملايين و800 ألف طن، وهو ما أسهم في توفير مخزون استراتيجي من الغذاء.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز الإنتاج المحلي ورفع الإنتاجية، بما يضمن توفير احتياجات البلاد الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب دعم المزارعين وتحسين قدرتهم على الاستمرار في العملية الإنتاجية.

وأشاد قرشي بجهود هيئة البحوث الزراعية، مؤكداً نجاحها في استعادة نحو 70% من الأصول الوراثية التي فُقدت خلال الحرب.

وكشف عن تمكن الهيئة، في ظل الظروف الراهنة، من إنتاج 22 صنفاً جديداً لثمانية محاصيل أساسية، معتبراً ذلك خطوة مهمة في اتجاه تحقيق استراتيجية الوزارة الرامية إلى توطين إنتاج التقاوي محلياً وتقليل الحاجة إلى استيرادها.
وأكد أن توفير التقاوي المحسنة يمثل أحد أهم مرتكزات النهوض بالقطاع الزراعي، إلى جانب توفير الأسمدة والتمويل والخدمات الزراعية للمزارعين.

وأعلن الوزير عن خطة اللجنة العليا للموسم الشتوي لزراعة مساحة تأشيرية تبلغ نحو 3 ملايين فدان، من بينها مليون فدان لمحصول القمح.

وأكد أن الوزارة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الموسم الشتوي، خاصة فيما يتعلق بتوفير التقاوي ومدخلات الإنتاج والتمويل، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الغذائي.

وأكد قرشي أن السودان يمتلك إمكانيات زراعية كبيرة تؤهله لأن يكون مركزاً إقليمياً للإنتاج والتصنيع الزراعي، داعياً المستثمرين إلى الاستفادة من الموارد والإمكانات التي يتمتع بها السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى