سلم مساعدات إنسانية لـ”بحر أبيض”: جهاز المخابرات العامة: الحرب في نهاياتها والجيش سيطهر دارفور قريباً

ربك – المحقق
دفع جهاز المخابرات العامة بقافلة مساعدات إنسانية لولاية النيل الأبيض صباح اليوم (الجمعة) وكان في استقبال القافلة والي الولاية الفريق قمر الدين محمد فضل المولي ومفوض العون الإنساني وعدد من رموز الولاية.
ووصف ممثل المدير العام لجهاز المخابرات العامة اللواء أمن ابوعبيدة ميرغني ولاية النيل الأبيض بـ”ولاية الصمود” التي أمنت ظهر السودان، و اعتبرها ركناً أساسياً في هزيمة المليشيا بمنع دخولها؛ وقال لدى تسليمه قافلة الدعم والإسناد المقدمة من جهاز المخابرات العامة إنه دعم مقل ستأتي بعده دعومات مختلفة لخصوصية الولاية ومساهمتها في رصد المعلومات وتحليل البيانات وتعاملها مع العدو وفق معطيات مدروسة.
وقال ميرغني إن الولاية تستحق المزيد من الدعم لكونها استضافت كل مكونات المجتمع السوداني دون قيد أو شرط وإن النازحين اندمجوا مع المكونات المحلية سريعا وعزا ذلك لطبيعة “إنسان بحر ابيض” وقال إن جهاز المخابرات العامة يقوم برصد ومحاربة التفلتات والتعامل معها وأن وجوده في مختلف المحاور يهدف لتقديم أدوار حربية ومجتمعية و تنموية و أن ضرباته أوجعت التمرد وشلت قدراته العسكرية والمعلوماتية؛ مشيرًا إلى أن الحرب بالنسبة لهم شارفت على النهاية وأن الجيش سيدخل الضعين قريباً .
إلى ذلك قال مدير جهاز المخابرات العامة بولاية النيل الأبيض العميد أمن الجزولي الطيب عبد الرسول إن شعب بحر أبيض يستحق الدعم لكونه استضاف النازحين من كل ولايات السودان ومازال يستحق مزيدا” من الدعم من إدارة جهاز المخابرات.
وأضاف إن القافلة ليست الأولى لجهاز المخابرات العامة فقد سبقتها أخريات لولايات الخرطوم، الجزيرة، سنار وشمال كردفان مؤكداً أن الجهاز سيقف جنباً إلى جنب مع المواطن ومع حكومات الولايات ولن يخذل الشعب السوداني؛ محيياً في نفس الوقت، المدير العام لجهاز المخابرات العامة ونائبه اللذان نجحا فى تثبيت المؤسسة.



