
خاص – المحقق
حيا أبناء ولاية غرب دارفور خاصة، والشعب السوداني عامة، الذكرى الرابعة لاستشهاد الجنرال خميس عبد الله أبكر، والي ولاية غرب دارفور السابق، ورفاقه الذين أدوا واجبهم الوطني دفاعاً عن الدولة وصوناً لكرامة المواطنين.
وقال والي غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، لموقع “المحقق” إن حادثة استشهاد الوالي خميس أبكر على أيدي المليشيا شكّلت محطة فارقة في تاريخ الولاية والوطن، وأكدت حجم التحديات التي واجهتها مؤسسات الدولة والمجتمع في تلك المرحلة. وجدد الوالي التقدير لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل أمن السودان واستقراره ووحدته.
وأضاف أن الشهيد خميس عبد الله أبكر مثل نموذجاً للقيادة والمسؤولية الوطنية، وظلت سيرته ومواقفه مصدر إلهام للكثيرين. ودعا كرامة أبناء غرب دارفور والسودان كافة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ قيم التعايش والتضامن، والعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وبناء مستقبل يسوده السلام والتنمية والعدالة.
وأكد أن الوفاء للشهيد ورفاقه يتجسد في مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون، وحماية مؤسسات الدولة، وتحقيق العدالة، وضمان محاسبة كل من يثبت تورطه في الجرائم والانتهاكات وفقاً للقانون.



