
بورتسودان – المحقق
أكد وزير الطاقة مهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد أهمية مشروع محطة كهرباء “كلاناييب” للشبكة القومية للكهرباء بصورة عامةً و لمنطقة بورتسودان وما جاورها والمجتمع المحلي خاصة.
ووجه الوزير ، لدى زيارته التفقدية للمشروع (الخميس) بحضور المدير العام لكهرباء السودان وقيادات الكهرباء والشركة الوطنية للطاقة والهندسة، بتسريع وتيرة العمل في المشروع حتى يكتمل في الموعد المحدد، مؤكداً على ضرورة اكتمال الأعمال المدنية و وصول كل المعدات الفنية الخاصة بالمشروع .
وقال الوزير إن الوزارة لن تدخر جهداً في تسريع وتيرة العمل لاكمال المشروع، وأوضح أن هناك خطة واضحة لإكمال المشروع في فترة تتراوح من 8 – 12 شهراً حيث يضم المشروع وحدتين غازيتين من المتوقع أن تنتج حوالي 400 ميغاواط.
واوضح الوزير ان للمشروع جوانب أخرى مهمة تتمثل في تطوير المنطقة وتزويدها بالخدمات التي تلامس حاجة المجتمع من مدارس ومراكز تدريب مهني وغيرها.
وأشاد الوزير بالعاملين في الكهرباء والشركة الوطنية لالتزامهم بالجدول الموضوع لتنفيذ المشروع الحيوي لتجنب البلاد الصرف العالي على الكهرباء مؤكداً أن المشروع يصاحبه مشروع كبير للغاز الطبيعي يمتد عبر خطوط الانابيب من بورتسودان الي عطبرة وينتهي في مدينة ربك، وله دراسة متكاملة في حالة تنفيذها ستحدث نقلة كبيرة بالبلاد في استخدام الغاز للسيارات والمنازل وفق التطور الذي يشهده العالم.
من جانبه قال المدير العام لكهرباء السودان مهندس مستشار عبدالله أحمد محمد إن محطة كهرباء كلاناييب واحدة من ثلاث محطات لمشروع كبير سعة كل محطة منه 500 ميغاواط، موضحاً أن هنالك مشروعاً مقترحاً مكملاً لهم هو بناء الخط الناقل بورتسودان – عطبرة -الكباشي، لكي يساعد في عمليات نقل الكهرباء من وإلى بورتسودان، مما يعني الحل الجذري لمشكلة كهرباء بورتسودان والتي تشهد استهلاكاً متزايداً بوتيرة عالية جداً في كل عام.
وتقع محطة “كلانييب” الحرارية في منطقة “كلانييب” في ولاية البحر الأحمر، وهي ماكينات ألمانية من شركة سيمنز وصلت إلى السودان في العام 2015، وتعثر إكمال المشروع منذ ذلك الوقت.
وتعمل هذه المحطات بالغاز أو وقود الديزل وأحيانًا الفحم الحراري. ودخول هذا المشروع إلى الشبكة العامة قد يقلل اعتماد ولاية البحر الأحمر على البارجة التركية .



