منظمة الدعوة الإسلامية :71 مليون دولار خسائر جراء الحرب وإجراءات تفكيك التمكين

الخرطوم – المحقق
قال الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، أحمد محمد آدم الاثنين إن خسائر المنظمة بلغت 71 مليون دولار، منها 50 مليون دولار نتيجة استيلاء لجنة تفكيك التمكين على مقار المنظمة، و21 مليون دولار بسبب الحرب وما تعرّضت له من تدمير ممنهج على يد مليشيا الدعم السريع.
وشدد آدم خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم على أن المنظمة ليس لها علاقة بأي أنظمة سياسية، مؤكداً أنها منظمة دولية والسودان دولة مقر فقط بموجب اتفاقية مع الحكومة، واصفاً ما قامت به لجنة إزالة التمكين- سيئة الذكر وفق تعبيره- من استيلاء على أصول وممتلكات بأنه غير قانوني.
وأعلن الأمين العام، عن خطة لإعادة تأهيل المنظمة، تشمل إعمار وصيانة مقرها الرئيسي والمراكز الأخرى داخل ولاية الخرطوم وخارجها، إلى جانب توسيع الشراكات، مشيراً إلى عودة عدد مقدر من أذرع المنظمة للعمل حالياً.

وأكد اهتمام المنظمة بالعمل الإنساني وتحسين حياة المجتمعات، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة والتنمية المستدامة، إضافة إلى تعزيز السلم الاجتماعي وثقافة السلام، ودعم برامج التعليم والخدمات والغذاء.
وكشف عن تعرض العاملين في ولايات دارفور لمضايقات، مما اضطرهم إلى مغادرة تلك المناطق.
وأشار إلى أن المنظمة تعمل حالياً في 12 ولاية في مجالات محاربة الفقر والتمويل الأصغر للمجتمعات الفقيرة، إلى جانب تقديم الإغاثة في المناطق المتضررة، والمناطق الآمنة التي نزح إليها المواطنون.
كما كشف عن تدخلات لدعم النازحين واللاجئين المتأثرين بالحرب، مؤكداً وضعها ضمن أولويات المنظمة، لافتاً إلى عقد مؤتمر للمانحين في يناير 2026م، بهدف تعزيز العمل الإنساني وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في السودان، التي وصفها بالملحة والمؤلمة.
وأعلن عن عودة شركة دانفوديو، والمجلس الأفريقي للتعليم، والجمعية الأفريقية لرعاية الأيتام، مشيراً إلى العمل على ترميم المدارس والمؤسسات الصحية، والاحتفال مؤخراً بتوزيع معينات للأيتام والأرامل.
يُذكر أن منظمة الدعوة الإسلامية تأسست عام 1980 كمنظمة دولية، واتخذت من الخرطوم مقراً رئيسياً، وعُرفت بنشاطها الواسع في العمل الخيري ودعم الفئات الضعيفة في أكثر من 40 دولة أفريقية، عبر خمسة مكاتب إقليمية و33 بعثة، حيث لعبت أدواراً بارزة في معالجة الأزمات الإنسانية وتعزيز التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.



